العودة   منتدى دار العلوم القانونية والاسلامية والانسانية > منتدي قطار العمر > قسم دراستنا

قسم دراستنا يختص بنشر كافة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية التي نقوم بأجراها عبر مركز الجبهة للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية

الإهداءات
ابوعمر من l : مع الود والاحترامبلغك الله فضل العشر ونور صدرك كلما أفلت الشمس والقمر وأزاح الله همك كلما حج وفوج وأعتمر وجعل الله ذريتك كأبي بكر وعمر وغفر الله لوالديك على مد البصر وكثر الله أحبابك ومحبيك فيه بعدد ملايين البشر. رفاق الخير يمرون كنسمة فجر ندية يزينون دنيانا بورود عطرية نتمنى لهم حياة هنية ومع بزوغ الفجر ونبض النهار لا نملك إلا الدعاء لهم بلحظات رضية وكل عام وأنت بخير كل عام وأنت بألف خيــر يارب

 
كاتب الموضوع الدكتور عادل عامر مشاركات 2 المشاهدات 408  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-07-2010, 02:16 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المدير العام

الصورة الرمزية الدكتور عادل عامر

Cool تجار المتعة في مصر

تجار المتعة في مصر
أن زواج المتعة انتشر في مصر بصورة مفزعة ومخيفة وبخاصة بعد أن نزحت العرقيات الشيعة والاستقرار في مصر تحول زواج "المتعة" من عراقيات إلى تجارة رائجة تحقق لأطرافها أرباحا مالية كبيرة وهي في الغالب تقوم بواسطة سماسرة يحصلون على عمولات كبيرة من طرفي الزواج الذي يستمر من أسبوع إلى عدة أشهر. إلا أن المراقبين يطلقون عليه "زواج الإقامة" لأن العراقي أو العراقية يحصلون بمقتضى الزواج من مصرية أو مصري على إقامة ثلاث سنوات تجدد مع استمرار هذا الزواج، ويتقاضى الطرف المصري والوسيط مبالغ كبيرة مقابل ذلك، لكن هذه الزيجات تنتهي بمجرد الحصول على الإقامة. أن "مافيا الرقيق الأبيض الدولية بالعراق تستغل هؤلاء الفتيات تحت غطاء زواج المتعة ومبرراته الأخلاقية والمذهبية". إن "مافيا الرقيق الأبيض بالعراق وتحت مبررات زواج المتعة الأخلاقية المذهبية استغلت الأمر وتاجرت بالنساء". الجديد احترقت خبزتهم في العراق لأن الوضع الجديد رفض هذه الحالة، فلم يكن أمامهن خيار سماسرة لتزويج العراقيين بمصر أن بعض العراقيين يسعى بالفعل للزواج من مصريات بهدف الحصول على الإقامة، ولكنه اعتبرها مسألة محدودة جدا وبهدف الاستقرار وتكوين أسر. إن عددا من هذه الزيجات أثمر عن أبناء وبنات يعيشون مع أبائهم العراقيين وأمهاتهم المصريات في عدة مناطق من القاهرة والجيزة مثل مدينة 6 أكتوبر "كأنها المحافظة العشرين في العراق" من كثرة المظاهر العراقية فيها كالمقاهي والتجمعات السكنية ومحلات السوبر ماركت. أن هذا الزواج أدى إلى ازدهار في أوساط الخاطبين (من يقومون بالوساطة بين العراقي والفتاة أو المرأة المصرية) ويتقاضى الوسيط مبالغ كبيرة منه لا تتناسب مع أوضاعه الاقتصادية كلاجئ، لكنه لا يدفع هذه المبالغ للفتاة أو أسرتها لأن هدفه هو الزواج الصحيح المستقر وليس زواجا تجاريا مؤقتا. ومع هذا أن هذه الزيجات لا زالت محدودة، وهي تثمر بالفعل عن منح العراقي إقامة ثلاثية، يجددها كل ثلاث سنوات، وتتحول إلى إقامة دائمة إذا أصبح له أولاد من المصرية لأنهم يكتسبون جنسية أمهم، حسب تعديلات قانون الجنسية المصري بخصوص أبناء المصرية المتزوجة من أجنبي. واعتقد أن العراقيين بمصر لا يتجاوز عددهم الثلاثين ألفا، عاد بعضهم إلى بلاده أو سافر إلى سورية والأردن بسبب غلاء المعيشة في مصر وانتهاء مدخراتهم، ورفض قبول أولادهم في المدارس لعدم حصولهم على الإقامة، علما بأن مصر أوقفت تأشيرات دخول العراقيين منذ أكثر من عام. مقابل زواج العراقيين من مصريات، بأن هناك وسائل أخرى لحصول العراقي على الإقامة في مصر منها تكوين شركات ويحصل بمقتضاها على إقامة خمس سنوات وبعض هذه الشركات وهمية، وبعضها الآخر واقعية مثل محلات السوبر ماركت العائدة لعراقيين في أماكن تجمعاتهم وأبرزها مدينة السادس من أكتوبر وشارع العريش في الهرم ومدينة نصر. وذكرت تقارير في وقت سابق أن العراقيين يلجأون إلى حيلة لضمان الحصول على الإقامة في مصر، وهي الزواج من مصرية مقابل أن يدفع لها 30 ألف جنيه، وهذه أصبحت تجارة رائجة لبعض السماسرة وحراس العمارات في أماكن تجمع اللاجئين العراقيين والذين يحصلون أيضا على عمولات كبيرة من الطرفين، العراقي والمصرية. ويقدر قطاع اللاجئين بوزارة الخارجية المصرية عدد العراقيين في مصر حاليا بمائة وثلاثين ألف نسمة، وكان من الممكن أن يتضاعف الرقم سريعا لولا قرار الحكومة المصرية في مارس الماضي منع منحهم تأشيرات دخول عن طريق شركات السياحة، كما قررت في أغسطس 2006 عدم تمديد إقامة الداخلين بتأشيرات سياحية محددة بثلاثة أشهر فقط. وتقول تلك التقارير إن 570 زيجة بين عراقيين ومصريات حدثت في عام 2006 مما جعل العراقيين يتصدرون قائمة أكثر العرب زواجا بالمصريات، مقابل 431 عراقية مقيمة في مصر تزوجن بمصريين. الزواج من عراقيات أوروبيات إن ملايين المصريين خاصة طلاب الجامعة يلجئون إلى الزواج السري آملين أن يجعلوه زواجًا تقليديًا إلا أن معظم هذه الزيجات السرية تنتهي إلى الفشل خلال عامين، طبقًا لدراسة أعدتها جامعة القاهرة عام 2004 . ولفت التقرير إلى التحذيرات التي أطلقتها جهات حكومية في مصر للفتيات من الزواج السري لما له من تبعات خطيرة إذا ما حدث حمل، الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية الأسبق قول: إنه من الخطأ تسمية هذا بالزواج العرفي، لأن للأخير شروطًا لا تتوافر في الزواج السري الذي تفشى بين طلاب وطالبات الجامعات المصرية. وعزا تنامي ظاهرة تأخر سن الزواج في مصر إلى عدم قدرة الشباب على كسب المال لإعالة زوجة وأطفال، نظرًا لارتفاع نسبة البطالة في مصر إلى 10 % كما تقول التقارير الحكومية، مما يجعل الشباب عاجزًا عن الإيفاء بمتطلبات الزواج التقليدي من توفير شقة وجهاز وشبكة ومهر وخلافه. إن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها مصر لعبت الدور الأكبر في دفع الشباب إلى اللجوء للحلول السهلة- بالزواج المؤقت أو السري- دون تحمل المسئوليات. ، فإن التقديرات تشير إلى أن عدد حالات الزواج العرفي "السري" التي تم تسجيلها حوالي ثلاثة ملايين زيجة، إلا أن مسئولين حكوميين يؤكدون أن الرقم الحقيقي لعدد الزيجات العرفية السرية يبلغ ثلاث أضعاف هذا العدد، أي تسعة ملايين زواج سري. وفي المقابل، كشف التقرير نقلاً عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن انخفاض معدل الزواج التقليدي من 592 ألف عام 2000 إلى 506 ألف عام 2006. ووصف التقرير، الزواج السري الذي يلجأ إليه شباب الجامعات في مصر بزواج المتعة المحدد المدة والمباح في المذهب الشيعي، ونقل عن دراسة أعدتها جامعة القاهرة بالتعاون مع المجلس القومي للسكان عام 2004 أن ثلث النساء يتوقعن أن يتزوجن فوق سن ال، 21 عاما وهو السن المثالي لزواج للفتاه، كما أن ثلث الرجال يتوقعون أن يتزوجوا بعد سن 28 سنة وهو السن المثالي لزواج الشاب. وأوضح التقرير أن المجلس القومي للمرأة عين عددًا من المحامين للوقوف بجانب الفتيات اللائي تزوجن زواجًا سريًا ثم حدثت بعد ذلك مشاكل بينهن وبين من تزوجن.. . زواج المتعة؟ عند الشيعة:- هو الزواج المحدد بأجل مقابل مهر متفق عليه بالتراضي، وينتهي زواج المتعة بانتهاء الأجل المحدد، وليس هناك حد أدنى أو أقصى للأجل. ويثبت بهذا الزواج النسب . وتستحق الميراث إذا اشترطت ذلك في عقد الزواج، وهذا هو رأى فقهاء الشيعة. هل يصح أن يتزوج المسلم لأجل المتعة فقط ؟ نعم؛ فالحيوان يمارس الجنس لأجل التكاثر وبقاء النوع فقط، أما الإنسان المكلف بالشرائع فهو يمارس الجنس للمتعة وطلب الذرية. ولذلك فإن التشريعات الإلهية والقوانين الوضيعة حرصت على التفريق بين الزواج الشرعي والعلاقات غير الشرعية بين الذكر والأنثى. وعن المتعة والاستمتاع كسبب للزواج يقول الله تعالى (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاع : النساء ؛3) (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أجُورَهُنَّ فَرِيضَةً : النساء 24) أي بسبب تمتعكم بهن فعليكم دفع المهر فرضا واجبا. وبقدر ما أكد القرآن على تحريم الزنا فأنه سهل الزواج الشرعي ودعا إليه. أما عن الحكم الفقهي لزواج المتعة ؟ هو من أهم الاختلافات التشريعية بين الشيعة والسنة؛ يحرمه السنة ويجيزة الشيعة ، ولكل منهم أحاديث يستند إليها ، وكلها أحاديث متضاربة ومتناقضة . وهذا التناقض بين أحاديث تحرم المتعة أو تجيزها موجود حتى في مصادر الحديث لدى أهل السنة التي تجمع على أن النبي قد أحل المتعة في حياته ثم حرمها، وتقول أن بعض الصحابة مارسها في عصر النبوة.وفى البخاري عنوان في هذا الموضوع يقول" باب نهى رسول الله عن نكاح المتعة آخرا" بما يعنى أنه أباحها من قبل ثم حرمها ؛ ثم عنوان آخر أكثر وضوحا ودلالة في صحيح مسلم يقول ( باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة ) وتجد مثيل ذلك في سنن أبى داود وابن ماجة والنسائي والترمذي والدرامي وموطأ مالك ومسند احمد بن حنبل وتفسير الطبري ، وتعليق ابن حجر على البخاري في كتابة فتح الباري حيث يقول نقلا عن ابن حزم انه ثبت إباحة زواج المتعة بعد النبي من الصحابة ابن مسعود ومعاوية وأبو سعيد وابن عباس وسلمه ومعبد ابن أمية بن خلف وجابر وعمرو بن حريث إلى أخر خلافة عمر ؛ و من التابعين طاووس وسعيد بن جبير "، وقد تزوج ابن جريج فقيه مكة سبعين مرة بالمتعة تأكيدا لحلها . المهم في الموضوع أن أهل السنة يجمعون على أن النبي احل زوج المتعة ثم حرمها. بينما يتمسك الشيعة بأن النبي أحل زواج المتعة ولم يحرمه. وقد تعرض القرآن الكريم لموضع (زواج المتعة ) بالتفصيل ؟ حين نزل القرآن الكريم كان الزواج الشرعي معروفا . وقبل أن يكون نبيا ؛ وقبل نزول الوحي تزوج محمد بن عبد الله من السيدة خديجة زواجا شرعيا، بل انه عليه السلام جاء من آباء وأجداد تزوجوا زواجا شرعيا صحيحا و( الله اعلم حيث يجعل رسالته) " الأنعام 125" ولا يمكن أن يختار الله تعالى رسولا إلا إذا كان قد جاء من إسلاف تزوجوا زواجا شرعيا . بالطبع كانت هناك في الجاهلية تجاوزات في الزواج الشرعي في نكاح المحرمات ( زوجة الأب؛ الجمع بين الأختين ) وعضل المرأة ( أي منعها من الزواج)، وأكل حقوقها المالية الخ.... ونزل القرآن يعالج كل هذه الموضوعات وينقى الزواج الشرعي من الرواسب الجاهلية، ومن خلال التفصيلات القرآنية وردت أسس الزواج الشرعي وهو أقدم "عرف" او معروف" تعارف عليه البشر ؛ ولا يزال . ومن خلال التفصيلات القرآنية عن الزواج يمكن أن تعرف حكم ما يسمى بزواج المتعة. المدافعون عن زواج المتعة يستدلون بقوله (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَة) : " النساء24" ويقولون انه ذكر لفظ " المتعة " وذكر " الأجر" وذلك يعنى زواج المتعة .. هل هذه حجة قرآنية على جواز زواج المتعة؟ القرآن في هذه الآية يتحدث عن الزواج الحلال إجمالا. في الآية السابقة لهذه الآية تحدث رب العزة عن المحرمات في الزواج من الأم والبنت والأخت..الخ ، إلى أن يقول في هذه الآية في جواز الزواج من بقية النساء غير المحرمات:" (وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً) أي أحل الله لنا أن نتزوج بأموالنا طالبين العفة " محصنين" راغبين عن الزنا وكارهين له " غير مسافحين " وبسبب استمتاع الرجل بزوجته الشرعية فلابد أن يعطيها صداقها ومهرها ؛ ((فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَة) ولكن القرآن لا يتحدث هنا عن الصداق وإنما يذكر الأجر قائلا :" فآتوهن أجورهن " فهل يطلق لفظ الأجر على المهر؟. بل هو الغالب في كلام القرآن الكريم عن الصداق والمهر، فالله تعالى يقول عن صداق ومهر الجارية (فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) النساء25" ويقول عن زواج المؤمنة وزواج الكتابية ( اليهودية والنصرانية) (اليومَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ) المائدة :5" فجعل مهر الزوجة المؤمنة والكتابية موصوفا بأنه أجر. وقال عن زواج المؤمنة المهاجرة في سبيل الله (وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ )" الممتحنة10" وأكثر من ذلك أنه تعالى قال عن زواج النبي نفسه (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ)"الاحزاب50" أي دفعت مهورهن . إذ فالأجر في قوله تعالى عن الزواج (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) إنما يعنى المهر والصداق.. إذن ما هو الفرق بين الزواج المتعارف عليه وزواج المتعة ؟ إن الزواج المتعارف عليه يكون مطلقا بدون تحديد مدة للزواج ؛ أما زواج المتعة فهو محدد بمدة يتفق عليها الطرفان فالارهابى في عصرنا هو المشرك مهما كان الشعار الذي يرفعه – وذلك طبقا لمفهوم القرآن عن مصطلح الشرك السلوكي في التعامل مع الناس. ومن يبتغ التأكد فعليه بمراجعة المصحف المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ليتدبر الآيات التي ورد فيها ألفاظ ومشتقات الإسلام والإيمان والشرك والكفر الفسق والظلم والإجرام والاعتداء والعدوان والقتال والبغي. ونعود إلى موضوع المتعة وتحريم القرآن الكريم للزواج من المشرك ـ أي القاتل الارهابى المجرم والمشركة التي على شاكلته ـ والمدمنة للزنا والمدمن للزنا دون توبة. الله تعالى يقول عن ذلك : " (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِين). * ولابد أن توفى عدتها إذا كانت قد تزوجت من قبل ودخل بها زوجها. أما إذا كانت فتاة أو مطلقة لم يدخل بها زوجها فليست لها عدة ، والله تعالى يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا الأحزاب 49" 2- في عقد الزواج : طالما كانت خالية من كل الموانع الشرعية كانت صالحة للزواج الشرعي إذا دفع مهرها لأنه فريضة وحق للزوجة . ويتم عقد الزواج بحضور الولي - الذي تختاره العروس - واثنين من الشهود ، وكأي عقد يجوز لكل طرف إن يشترط لنفسه ما يشاء طالما رضي الطرف الآخر ، وما تم الاتفاق عليه يصبح في العقد واجبا ملزما . وكانت العقود تتم شفهيا ، أو يتم كتابتها . وبقيام الدولة الحديثة في مصر تم صياغة عقد موحد في بنوده الأساسية لكل زواج ، وتحدد شخص معين أصبح مأذونا له بكتابة العقد للزوجين – هو المأذون الشرعي – فإن من عاش في ظلال النبوة حق له أن يرى الكرامات، ولكن من عاش آخر الزمان يتقلب في فتن عمياء وفي ظلام دامس، اختلط فيه الحقبالباطل، حق له إن أخلص لله عمله أن يبشر بالكرامة، لأنه رغم التيارات الجارفةوالشهوات الجامحة صانت نفسها وغضت بصرها، وصبرت على عبادة ربها فمثلها كمثلالقابض على الجمر كما.إن الله عز وجل إنما شرع النكاح لمقاصد سامية، وأغراض نبيلة، تحقيقا لتكوين أسرةيسودها الوئام وتتحقق فيها الألفة والمحبة، يتعاون الزوجان في كنفها على إعداد بيتالزوجية على أسس من التفاهم والتعاطف والمودة. كما أن من مقاصد الزواج الأساسيةإيجاد الذرية الصالحة، وتنشئتهم على الأخلاق الكريمة، والسلوك المستقيم، والشمائلالإسلامية الطيبة.اهتمام عالمي متزايد بقضية الاتجار بالبشر توليها منظمات حقوق الإنسان، ومطالبات بتنسيق دولي لحماية النساء والأطفال من الاتجار بهم، الأمر الذي دفع المنظمات المهتمة بالمرأة والطفل في مصر إلى وضعها على أجندة أولوياتهم، في تساؤل يطرح نفسه؛ إلى متى تظل أولويات المنظمات الأهلية المصرية انعكاسا لاهتمامات دولية بالأساس؟ لكن هذا التساؤل لا يقلل من أهمية قضية الاتجار بالبشر التي تتخذ أنماطا متعددة؛ منها: التخزين، الزواج السياحي للقاصرات، بغاء الأطفال، الاستغلال الجنسي للنساء للعمل في الدعارة، وهي أنماط حاضرة في مجتمعاتنا العربية، بل وفي تزايد بسبب ضغوط الفقر، وسهولة المكاسب التي تتحقق من خلال استغلال الناس جنسيا. الإحصائيات الدولية تقر بأن هناك نحو27 مليون إنسان حول العالم يتعرضون للاتجار، معظمهم من النساء والأطفال لتحقيق أرباح قدرها 32 مليار دولار سنويا! بحسب تقرير لمنظمة العمل الدولية صدر في 2006. هذه القضية التخزين تمهيدا للاغتصاب طرحت "لمياء لطفي" خبرة مؤسسة المرأة الجديدة (وهي إحدى المؤسسات المهتمة بالدفاع عن حقوق المرأة) في التعامل مع النساء ضحايا الاستغلال الجنسي، مؤكدة أن هناك استغلالا يمارس من الأهل ضد القاصرات للعمل في الدعارة مما يضطرهن للهرب للحياة في الشارع، وعلى الرغم من أن هروب هؤلاء الفتيات يكون عادة هربا من الاستغلال والعنف الذي تعانين منه لسنوات على أيدي الأهل فإن ما ينتظرهن في الشارع ليس أقل عنفا أو استغلالا. واستطردت: فهن يتعرضن لأشكال أخرى من الاستغلال في الشارع، منها الاحتجاز القسري "التخزين"، وهو طقس معروف يعنى حجز بنت أيا كان عمرها في أماكن مهجورة ومجهولة، مثل مقالب القمامة، ويستمر "التخزين" عدة أيام يتناوب عليها خلال الفترة أكثر من فتى لاغتصابها، ولكي تحمى نفسها من هذا القهر الجنسي فعليها أن تلجأ للمسئول عن أطفال الشوارع في المنطقة المقيمة بها، مما يعر ضها لاستغلاله هو الشخصي لها ولكن ذلك يكون أقل وطأة فتضطر لقبوله!! أكدت "لمياء لطفي" أيضا على وجود أنواع أخرى من الاستغلال الجنسي الذي يمارس ضد القاصرات، وهو دفعهن للعمل في الدعارة تحت التهديد أو الابتزاز؛ حيث يبدأ الأمر باستغلالهن في أعمال مختلفة مثل بيع الجرائد أو العمل في تقديم الشاي للمارة في الشارع، ثم يتطور هذا الاستغلال إلى استغلال جنسي تحت تهديدات مختلفة. وطالبت ممثلة جمعية المرأة الجديدة بمصر أن تكون هناك حماية من الحكومة المصرية لهؤلاء الفتيات، وألا يتم التعامل معهن بوصفهن مجرمات، مما يفقد المجتمع تعاطفه معهن ويعتبرهن أعداء له.. مما يجعل من عملية استتابتهن وعودتهن عن الطريق الخطأ أمرا غاية في الصعوبة. المال مقابل القاصرات حكي المحامي "رجب التهامي" عن وقائع تحدث في بعض قرى مصر اعتبرها "استغلالا جنسيا للقاصرات بموافقة الأهل" مثل ما يحدث في مدينة الحوا مدية والقرى التي حولها (مناطق ريفية في محافظة الجيزة).. حيث يعتبر التهامي أن هذه المناطق مخصصة لجذب الراغبين في الزواج السياحي من الخليجيين الذين يحضرون للسياحة في مصر ويتزوجون من فتيات صغيرات






رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:53 AM.


د/ عادل عامر
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
    by Egys team