العودة   منتدى دار العلوم القانونية والاسلامية والانسانية > منتدي العلوم القانونية > قسم المقالات القانونية

قسم المقالات القانونية يهدف الي نشر ثقافة الحوار المجتمعي في اطار الفكر القانوني

الإهداءات

 
كاتب الموضوع الدكتور المنصور مشاركات 0 المشاهدات 129  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06-06-2013, 11:54 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المشرف العام
Thumbs down دراسة جدوى مبدئية لمشروع نهضة مصر بشبه جزيرة سيناء من طابا إلى العريش

ملخص
دراسة جدوى مبدئية لمشروع نهضة مصر بشبه جزيرة سيناء من طابا إلى العريش
مهندس / سيد أبوالمعاطى الجابرى
فكرة مشروع إنشاء
قناة طابا - العريش











يتجه العالم في القرن الحادي والعشرين إلي عالم الكيانات الكبري عالم ( الماكرو ) سواء سياسيا أو إقتصاديا أو إجتماعيا وغيرها من مجالات الحياة المختلفة .
وتقود أمريكا والدول الغربية هذا الاتجاه فأصبح الحديث يتردد عن انشاء المدن المعرفية والسفن العملاقة والطائرات والقاطرات العملاقة ايضا .
ولذا فإن الدول التي ستتخلف عن ركوب قطار العملقة في القرن الحادي والعشرين سيحدث بينها وبين دول العالم المتقدمة فجوة حضارية تعود بها الي الوراء ليصبح العالم سادة وعبيد.
ولقد وهب الله مصر موقعا جغرافيا فريدا ومتميزا بين قارات العالم والذي اعتبره البعض انه رأس مال طبيعي وسياسي ومورد اصيل من موارد الثروة القومية لمصر وقد برز ذلك عندما اصبحت مصر مركز التجارة والمرور بين الشرق والغرب بريا وبحريا وتأكد ذلك بإفتتاح قناة السويس للتجارة العالمية في 17 نوفمبر 1869 والتي وصفها هوسكينز بقوله ( من المحتمل انه عملا ما من اعمال الانسان المادية الذي يؤثر علي علاقات الامم بصورة اكثر عمقا ومن الصعب ان نتصور انجازه مرة اخري في حدود القدرة البشرية ).
" كما قال جمال حمدان " جاءت القناة اكبر عامل اختزال في جغرافية النقل البحري واعادت توجيه القارات ورجت القيم الجيوماتيكية فبعملية جغرافية صغيرة نسبيا اختزلت قارة برمتها هي افريقيا واسرت طريق رأس الرجاء الصالح واعادت وضع الشرق العربي ومصر في قلب الدنيا وفي بؤرة الخريطة .
يمكن القول ان القناة اعادت الحياة الي موقع مصر الجغرافي العبقري حيث اصبحت مركز الشغل في حركة التجارة العالمية استفاد منها العالم كله شرقه وغربه ، أما مصر صاحبة الموقع والقناة فلم تستفد منها اقتصاديا بشكل مباشر ومؤثر .
وحيث أن وسائل النقل البحري تطورت بصورة مذهلة بعد ظهور البترول كعصب للحياة الصناعية في أوروبا والعالم وتصنيع سفن عملاقة بغاطس كبير ذات قدرة تصل الي (مليون طن) فقد ابتلعت هذه الناقلات الناقلات الصغيرة وتوجهت الي الطريق الاوفر اقتصاديا بالنسبة لها وهو طريق رأس الرجاء الصالح مما ادي الي حرمان قناة السويس من مصدر دخل كبير ومحتمل تضاعفة فى المستقبل القريب .
حيث ان قطاع النقل البحري يستحوذ علي 84% من حجم التجارة العالمية فإن تطويره هو تطوير للاقتصاد العالمي وهذا التطوير يتم إما بإكتشاف طاقة جديدة تؤدي الي تطوير وسائل النقل البحري او اكتشاف ممرات مائية جديدة وعملاقة توفر سهوله النقل البحري للسفن العملاقة وما يستتبعها من تطوير .
فكان لزاما علي مصر ان تواجه هذه المتغيرات مواجهة صريحة وعملية وحاسمة للحفاظ علي موارد قناة السويس الحالية واستجلاب دخول اضافية كبيرة نتيجة لتوقع زيادة حركة تصنيع السفن العملاقة في الحال والمستقبل .
وليس هذا هو التحدي الوحيد الذي تواجهه مصر فهناك تحديات اخري تتمثل في الزيادة السكانية الرهيبة والتي اكدت الدراسات السكانية المستقبلية علي ان عدد سكان مصر عام 2031 سيصل الي (105 مليون نسمة) وعام 2050 سيصل الي (150 مليون نسمة) اي انه سيتضاعف عدد السكان

خلال (اربعون عاما) مع الوضع في الاعتبار ان جميع خطط التنمية السابقة لم تستطع مواجهة هذه التحديات وان استمرار العمل بفكر الخطط التنمويه فقط لن تستطيع ان تواجه الفجوة الكبيرة ما بين متطلبات الشعب المصري والموارد الحالية .
وقد جاء الحل لإحداث هذه النهضة من خلال (عمل قــناة عملاقة بغاطس (250قدم) وعرض يتراوح من (500- 1000متر) بين طابا والعريش لاستيعاب كافة السفن التي تمر برأس الرجاء الصالح والتي حرمت منها قناة السويس وكذلك انشاء عدد (2 ميناء) عملاقة ذات احواض بغواطس كبيرة وانشاء اكبر محطات حاويات في العالم واكبر مخازن للسلع الترانزيت مما يعود بالنفع علي مصر واحداث طفرة في الدخل القومي المصري ومضاعفة الناتج المحلي .
في حالة هذة القناة فإن مصر لن تكون مجرد محصل لرسوم مرورية او مؤدي لبعض الخدمات الملاحية المحدودة فقط حيث ان هذ المشروع يعتبر وبحق مشروع النهضة الكبري لمصر الحديثة والذي يلبي نداءات التطور والتقدم في كافة المجالات مثل التنمية البشرية وخلق مجتمعات جديدة طبقا لاحدث النظم العلمية (المدن المعرفية) وكذا توفير فرص عمل بالملايين لكافة الاعمار وكافة الانشطة والتخصصات في مجالات عديدة .
منها علي سبيل المثال :
1 - مجال التعمير بإنشاء مدن مليونية عملاقة جديدة .
2 - مجال التعدين ( استخراج الخامات والتي تشكل ثروة قومية كبيرة كما ونوعا ) .
3 - مجال الصناعة ( انشاء صناعات عديدة علي مايتم استخراجه من المشروع ) .
4 - مجال العلوم والتكنولوجيا ( إنشاء جامعة علمية بخصوص علوم البحار ).
5 - مجال النقل البحري (ستكون هذه القناة هي اكبر ممر عرفه العالم منذ بداية الخليقة حتي اليوم مما يؤدي الي تطور وسائل النقل البحري وما يرتبط بها من نشاطات ) .
6 - مجال التجارة العالمية ( إحداث طفرة في التجارة العالمية بين الشرق والغرب لسهولة الاتصال وتوفر ابعاد غاطس كبيرة تسمح للسفن العملاقة الحالية والمستقبلية بزيادة حجم التجارة العالمية ) .
7 - مجال الانشاءات الهندسية (إن عمليات الانشاءات المختلفة والتي تشمل اعمال الحفر وتسوية المناسيب فوق سطح البحر التي تصل في بعض النقاط الي (900م) وحتي عمق (80م) تحت سطح البحر وكذا اعمال الانفاق والكباري العلوية علي طول المسار ستعتبر معجزة هندسية انشائية من كافة الجوانب.
8 - المجال السياحي ( ستشهد البلاد خلال وبعد تنفيذ المشروع طفرة سياحية كبيرة ) .
9 - المجال الزراعي ( زيادة الرقعة الزراعية والتنمية الزراعية بسيناء ) .

وقد قام السيد المهندس/ سيد الجابري (صاحب فكرة المشروع) بإختيار فريق عمل من خيرة علماء مصر كلا في مجال تخصصه لاعداد مجموعة من الدراسات الاولية لدراسة امكانية تنفيذ هذاالمشروع علي ارض الواقع وهم :
اولا - مجال الخبرة الهندسية
مكتب حمــزة للاستشارات الهندسية الاستشاري المصري العالمي
ثانيا - مجال الجيولوجيا
الاستاذ الدكتور/ فكري حسـن عالم الاثار المصري ورئيس جمعية تنمية العلـوم
الاستاذ الدكتور/ ابراهيم القصاص استاذ الجيولوجيا جامعة عين شمس
الاستاذ الدكتور/ محمد الغوابي أستاذ الجيولوجيا بجامعة قناة السويس
الاستاذ الدكتور/ عبده البسيوني استاذ الجيولوجيا جامعة عين شمس
الجيولوجي/ تاج الدفتار مستشار وزير الري(سابقا)
الجيولوجي / رؤوف فهيم مدير عام بالمساحة الجيولوجية
ثالثا - مجال الزلازل
الاستاذ الدكتور/ سمير رياض استاذ الجيولوجيا ومستشار وزيـر التعليم العالي
رابعا - مجال الجغرافيا السياسية
الاستاذ الدكتور/ محمد رياض استاذ الجغرافيا البشرية جامعة عين شمس
خامسا - مجال البيئة
الاستاذ الدكتور/ عبد الفتاح القصاص الخبير المصري العالمي لشئون البيئة
سادسا - مجال العلوم السياسية
الاستاذ الدكتور / حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
وقد ضم فريق العمل بعض الشخصيات العامة المهتمة بتنمية سيناء
الاستاذ الدكتور/ احمد دويدار رئيس جامعة قناة السويس (سابقا)
الاستاذ الدكتور/ محمد حبشي خبير التخطيط العمراني بالامم المتحدة
السيد الاستاذ/ مهدي مصطفي رئيس القسم السياسي بالاهرام

قام المهندس / ســيد الجابري بتكليف معهد اقتصاديات النقل البحري والخدمات اللوجستية (i s l ) في المانيا لعمل دراسة جدوي من حيث عدد السفن العملاقة المتوقع تصنيعها حتي عام 2030 ، وكذلك عدد السفن المتوقع مرورها من خلال القناة المقترحة وتأثير هذه القناة علي التجارة العالمية .
وقد خلصت هذه الدراسة الي :
· ان هذه الفكرة لانشاء قناة بهذه الابعاد من طابا الي العريش مثيرة للاهتمام ولم يسبق لها مثيل في التاريخ .
· ان هذه القناة المقترحة سوف تستوعب كافة السفن العملاقة التي تبحر حول رأس الرجاء الصالح والتي تعادل قيمة رسوم مرورها من قناة السويس حوالي ستة اضعاف دخل القناة الحالي بالاضافة الي السفن التجارية التي تنتظر لوقت طويل للمرور من خلال قناة السويس لكثافة المرور بالقناة .
· كما انها سوف تستوعب كافة السفن العملاقة التي سيتم تصميمها بأبعاد اكبر نتيجة لوجود هذه القناة بأبعادها العملاقة كما انها سوف تستوعب المواد التي تنقل بالانابيب عبر الطرق البرية وذلك لارتفاع نسب الفاقد بها .
· انشاء نفق عملاق مشابها لتفق الشهيد/ احمد حمدى – والذى يربط ضفتى القناة ومدنها ، وذلك النفق سوف يسمح بمرور السيارات والشاحنات بين ضفتى القناة المقترحة ، ولم يتم عزل الجزء المحصور بين القناة والحدود السياسية الشرقية لمصر .
· كما تم الاستفادة من الدراسات الجيولوجية المعدة لمجموعة من الآبار الحقلية بمعرفة وزارة الري والموارد المائية المصرية عام 1992 بمعرفة لجنة مكونة من 16خبير جيولوجي ياباني و14خبير جيولوجي مصري تحت إشراف الاستشاري الجيولوجي المصري العالمي الاستاذ/تاج الدفتار .
وحيث قدمت اللجنة المذكورة دراسة ميدانية ممتازة وذلك بعد حفر مجموعة من الابار على الطبيعة بأعماق تتراوح من (350م) تحت سطح البحر الي (2250م) فوق سطح البحر لعدد كبير من الابار منهم عدد (12بئر) على طول مسار القناة المقترحة .
وهو ما يعنى انه قد تم عمل الأبحاث والدراسات على الطبيعة وان الكميات المحسوبة للمواد الناتجة من حفر المسار ( الحجر الجيري - الدلوميت - الحجر الرملي - الزلط .. وغيرها ) هي كميات حقيقية تقترب من الحقيقة بنسبة تفوق (95% ) وهي محل طلب للسوق العالمي .
هذا بالإضافة الى جميع الدراسات العلمية المتخصصة الأخرى التي تم إجراءها بمعرفة خيرة من علماء مصر (علوم الزلازل - السيول - البيئة - الموارد المائية) .
بالإضافة إلى تقارير العلماء والمتخصصين في مجال السياسة والاقتصاد وشئون سيناء .
كما جاءت نتائج الدراسات الاقتصادية بنتائج عظيمة من حيث كمية وانواع الخامات الناتجة من الحفر والتي تبلغ مليارات الاطنان من الحجر الجيري والطفلة والحجر الرملي والدلوميت والصخور المارلية والتي قدرت قيمتها بأقل الاسعار حاليا فبلغت مليارات الدولارات وهذه من اكبر المميزات لهذا المشروع حيث ان تكاليف تنفيذه ستكون من قيمة نواتج الحفر التي تفوق التكاليف بعدة مرات .
هذا وقد افادت جميع الدراسات السابق ذكرها وتقارير العلماء الي امكانية تنفيذ هذه القناة ولا يوجد اي مؤشر يعوق تنفيذها واعتبارها المشروع القومي المصري للقرن الحالي .
وطبقا لما سبق من نتائج نقترح تنفيذ المشروع علي ثلاث مراحل تبدأ بمرحلة تسوية المسار بمستوي سطح البحر ( مدة زمنية من 5 الي 7 سنوات ) ثم مرحلة شق القناة ( 3 الي 5 سنوات ) ثم مرحلة انشاء المدن المصاحبة للقناة ( من 5 الي 12 سنة ) .
· وهذا التقسيم يتيح سهولة تمويل المشروع حيث انه في المرحلة الاولي تم تقدير نواتج الحفر بمليارات الدولارات طبقا لدراسة الجدوي الاقتصادية المرفقة والممكن استغلاله في تنفيذ باقي المراحل .
· المساهمة الجادة والفعالة في حل مشكلة البطالة الحالية واستيعاب نسبة من الأجيال الجديدة التي تدخل سوق العمل وهذه ميزة لا توجد الا في المشروعات القومية الكبري.
· المساهمة الجادة والفعالة في حل مشكلة تكدس السكان بالوادي واستيعاب أعداد تقدر بالملايين في المدن الجديدة التي تصاحب إنشاء هذه القناة .
· الحل الدائم والنهائي لمشاكل اهالى سيناء بتوفير فرص عمل جادة وحقيقية لأبنائها وكذلك وجود نشاطات تجارية وصناعية وخدمية وترفيهية تستوعب اهالى سيناء والبالغ عددهم (400 ألف نسمة) حسب أخر إحصاء .
· المساهمة الجادة في علاج بعض الأمراض الاجتماعية مثل تأخر سن الزواج (العنوسة) وكذلك توفر فرص عمل للجنسين وكذا المساكن بأسعار مناسبة تتلائم وامكانيات الاسر حديثة الزواج.
· القضاء على الأمراض والجرائم الاجتماعية التي تنشأ من تكدس السكان في مناطق الوادي والدلتا .
· كما ان استحداث مناطق سكنية علي جانبي القناة وكذلك المدن علي الخطوط الطولية والعرضية بشبه جزيرة سيناء (زراعة بشر) لتوفير المكان الصالح للسكن ليستوعب نسبة كبيرة من الزيادة السكانية المتوقعة في مصر خلال الخمسون عاما القادمة والتي لن تقل عن (عشرين مليون نسمة) في شبه جزيرة سيناء .
· كما ان هذه القناة بأبعادها العملاقة الغير مسبوقة لا تتيح فقط استقبال السفن العملاقة بل ستجعل هناك فرص كبيرة لتصنيع السفن الاكبر حجما مما يساعد عن رواج صناعة السفن عالميا وكذا يؤدي الي الرواج الاقتصادي عالميا مما يعود بالخير والنفع علي الانسانية .
فإن مصر وحفاظا علي موقعها الجغرافي اقدر بأن تبحث لها عن موقع لقناة جديدة لا تنافس بها قناة السويس ولكن لتنافس وتوقف المشروعات التي يحلم بها البعض والتي تعود بالضرر علي قناة السويس وبالتالي تحرم مصر من ايراداتها فيكون تنفيذ هذه القناة هي حماية وحفظا علي دخل قناة السويس وضمانا لها .
وان ما يستتبع تنفيذ هذه القناة من مشروعات عملاقة علي ارض سيناء هي مسألة تحدي للارادة المصرية في هذا العصر الحديث الملئ بالصراعات الدولية والاقليمية وفي ظل التزايد السكاني الرهيب الذي تشهده البلاد .
خلاصة القول أن هذا المشروع هو مشروع نهضوى تم دراسته دراسة تكاد تتعدى مرحلة الدراسات المبدئية وذلك لتوفر المعلومات الجيولوجية (دراسة وزارة الري) وتوفر المعلومات التسويقية دراسة معهد ( i s l ) .
ويجب أن نضع في اعتبارنا أن العالم في مفترق طرق ويبشر لتحولات شديدة الخطورة خاصة في منطقة الشرق الأوسط والتي أصبحت بؤرة أحداث العالم وان النظام العالمي الجديد يكشف عن ظهور القوة المفرطة فى كل نواحي الحياة الاقتصادية وخاصة العملقة في كثافة رؤوس الأموال المستخدمة في جانب الإنتاج والعملقة في استخدام اقتصاديات الحجم الكبير والعملقة في حدة المنافسة والعملقة في معدلات التبادلات التجارية بسب ثورة تكنولوجيا المعلومات الالكترونية والعملقة في جانب الاستهلاك نتيجة لثورة الإعلام عبر الفضائيات والعملقة في الانفاق على البحوث العلمية مما يسبب قفزات سريعة كبرى في التقدم التكنولوجي بالإضافة إلى ظهور مراكز صناعية كبرى بالشرق الأقصي وعلى الأخص الصين (كمصنع للعالم) مما أدى إلى استعادة البحر المتوسط أهميته كمنطقة القلب من العالم وكمحرك اقتصادي رئيسي .
فهو منطقة تجمع وتخزين وتوزيع ومرور تجارة العالم وذلك بعد قيام الاتحاد الاوربى كقوة اقتصادية كبرى والتوسع في حدوده الجغرافية والازدياد المنتظر في حجم التجارة بين الشرق الأقصي والاتحاد الاوربى والساحل الشرقي للولايات المتحدة .
فإن وجود هذه القناة بهذه الأبعاد العملاقة هو تطوير في الاتجاه الصحيح مما يجعلها مركزا لوجستيا لتجارة العالم ويضع مصر على خريطة الدول المتقدمة للقرن الواحد والعشرين .
فكما فاجئ المصريون العالم بنصر اكتوبر العظيم والعبور من الهزيمة الي النصر وكذلك ثورة 25 يناير ، فإنهم قادرين بإذن الله وبمشيئته وبتوفيقه سبحانه وتعالي علي التغلب علي كافة هذه التحديات والمصاعب وذلك بتنفيذ هذا المشروع العملاق والذي يعتبر قاطرة العمران والتنمية ونشر الخير والنماء علي ربوع مصر والانسانية جميعا .
المهندس. سيد الجابري










المسار المقترح لقناة طابا العريش

ومن الدراسات الجيولوجية التوضيحة لمسار القناة المقترح :
اظهرت الدراسات الجيولوجية التفصيلية بأن سمك طبقات الصخور الرسوبية قد تسمح بمرور القناة المقترح انشاؤها وفيما يلي بعض النتائج التي توصل اليها الفريق البحثي بعد دراسة مسار القناة الجديدة المقترح .
1) تم اختيار مسار القناة الجديدة فوق صخور رسوبية تتكون من الصخور الجيرية والطفيلية والرملية والترسيبات الرملية والحصباء الحديثة والتى تمثل الغالبية العظمى من المسار المقترح.
2) طول مسار القناة المقترح حوالي 231 كيلومتر ويبدأ من الشمال شرق مدينة العريش عند الخروبة على ساحل البحر المتوسط ويمر بالمناطق ( ام شيحان / القصيمة / عريف الناقة / الكنتلا/ خشم الطارف/ جبل التيهي / شعيره / واخيرا خليج العقبة عند مرسي ابو سمرة ) وتم اختيار هذا المسار بدقة للابتعاد عن الصخور النارية الصلدة و الصلبة .
3) وتم وضع عدد 13 قطاع عرضى رأسي توضيحى ليوضح الصخور المختلفة ( الرسوبية والنارية إن وجدت ) للمسار وحتى عمق 200 متر تحت سطح البحر الحالى ، لتوضيح واظهار علاقة الصخور المختلفة التحت السطحية لانشاء القناة المقترحة .
ويتضح من القطاع المرفق بأن عمود الصخور الرسوبية تقل في اتجاه الجنوب ويتراوح مابين اكثر من 500متر الي حوالي 1000 متر نتيجة للعوامل التكنوكونية النبائية وعوال التعرية والتي اثرت علي سيناء في العصور والاحقاب المختلفة حتي ظهرت بصورتها الحالية .
الخامات :
تنتشر في مصر عامة وفي المناطق المصاحبة لمشروع القناة المقترحة الواقعة في شبه جزيرة سيناء خاصة كثير من الخامات المعدنية ( الفلزية والغير فلزية ) وخامات البناء واحجار الزينة وبعض الاحجار الكريمة والمعادن النادرة ايضا .
وفي حالة شق قناة " طابا - العريش " سوف يمر خلال سمك كبير من الصخور المختلفة والتي سوف تؤدي الي كشف كميات هائلة من مواد البناء وكثير من الخامات والتي يمكن تصنيعها مثل الصخور الجيرية والطفلة التي يتم استخدامها في صناعة " الاسمنت " وعلية تقام مصانع الاسمنت العملاقة.
وفيما يلي وصف لقطاع الحفر الرئيسي بالقناة المقترحة من خامات مثل :
اولا : الرواسب المحجرية
توجد في شبه جزيرة سيناء مساحات شاسعة تغطي بالخامات المحجرية والتي يمكن استخراج كميات كبيرة منها ، وسوف يتم هدم هذه الخامات من اعلي الي اسفل القطاع وهي ممثلة في الحقب الرابع :
رواسب السبخات : وهي رواسب ملحية حديثة وتكون غالبا ملاصقة للبحار والبحيرات الحديثة ويمكن استخراج انواع كثيرة من الاملاح لاستخدامها في صناعات كثيرة وخصوصا صناعة الكيماويات.
صخور الكالكارينت : وهي رواسب الكالسيوم والتي يمكن استخدامها في صناعة الطوب الجيري وغيرها .
رواسب ترافارتين : هي روايب الفوهات الحارة وهي غالبا ماتكون تتكونمن الكالسيوم كربونات .
الالباستر المصري : رواسب كالسيوم كربونات وذات الوان واشكال رائعة وتتواجد في بعض الاماكن قريب من الشاطئ .
رواسب الرمال الخشنة والزلط والحصباء وغيرها :وهي رواسب تصلح في الانشاءات والتعمير تتواجد علي طول الوديان ومخرات الوديان بالبحر .
وفيما يلي بعض الخامات والتي تصلح في عمليات التشيد والبناء :
1) الصخور الجيرية :تقطع الصخور الجيرية الي مكعبات وبابعاد قياسية محدودة وتلك مطلوبة لاقامة صروح العصور الماضية ضخمة ولقد استغلت ايام القدماء المصرين والاهرامات لدليل علي تماسك هذه الصخور عبر تلك السنين. ويمكن استخدام كسر الصخور الجيرية الصلبة الدلوميتية في عمل الصبات الخرسانية في حالة عدم وجود الزلط ، وكذلك تستخدم الصخور في مصانع الحديد والصلب، وايضا في الصناعات الكيماوية والدواء .


معدن الكاولين : والذي يستخدم في صناعة السيراميك واطقم الحمامات وغيرها.
معدن البنتونيت :والذي يتمدد سبع مرات من حجمه عندما يختلط بالماء ، لذلك فهو يستخدم في الحفر الالي لاستخراج المياه والبترول والغازات من باطن الارض .
البوكسيت :وهو خام طيني وهو يستخدم في استخراج الالمونيوم .
الطين العادي :وهو يستخدم في صناعة الفخار ، وايضا يستخدم في ازالة الالوان من بعض صناعة النسيج وصناعة الورق وتكرير البترول وغيرها، وتوجد هذه الخامات في صخور الحقب الثالث والرابع.
2) الصخور الرملية :تستخدم الصخور الرملية النقية كخام وحيد لصناعة الزجاج والكريستال ،وتستخدم ايضا الصخور الرملية الكتلية في البناء واقامة المباني الضخمة وقد استخدمت الصخور الرملية في ايام قدماء المصرين في تشيد المعابد المنتشرة في جميع انحاء مصر ، ويمكن استخدامها في استخراج خام السيلكون وهو اهم الخامات التي تستخدم في معظم اجزاء الاجهزة الكهربائية الحديثة بجميع انواعها ومنها التليفون المحمول وصواريخ الفضاء وغيرها .
وتوجد الرمال والصخور الرملية في جميع اجزاء القطاع الاستجرافي الرسوبي للقناة المقترحة خصوصا في صخور العصر الكريتاوي العلوي والسفلي وايضا فى صخور حقب الحياة القديمة حيث توجد الرمال بسمك كبير وجوده عالية.

الخامات المعدنية والتي تتواجد في الحقب الثالث :
§ الخامات الاقتصادية في رواسب (البلايوسين): وهي تشمل معادن الرصاص والذي يستخدم في كثير من الصناعت والتشيد والبناء ، والزنك الذي يستخدم في كثير من الصناعات الكيماوية والادوية والمنجنيز الذي يستخدم في صناعة الحديد والفرومنجنيز في صناعة البطاريات الجافة وغيرها والباريت والذي يستخدم في صناعة شاشات التليفزيون والكمبيوتر وغيرها لمنع الاشعاعات الضارة .
§ الخامات الاقتصادية في رواسب (الميوسين) : وتشمل معادن الرصاص والزنك والمنجنيز والباريت والتي سبق وصفها بالاضافة الي رواسب الجبس والذي يستخدم في كثير من الاغراض الانشائية و الطبية والزراعية .
§ الخامات الاقتصادية في عصر (الاليجوميوسين): واهمها التداخلات البركانية مثل صخور البازلت والتى تستخدم كمكعبات في رصف الطرق وكسر البازلت يعتبر اشهر خام ويستخدم في رصف الطرق نتيجة لصلابته العالية وتحمله للضغوط العالية وبالاضتفة الى كثير من المعادن المصاحبة مثل معادن الحديد وقليل من المنجنيز .


§ الخامات الاقتصادية في عصر (الاليجوسين): مثل الكاولين الذي يستخدم في السيراميك والاطقم الصينية بأختلاف انواعها وخام الحديد الذي يستخدم في اغراض شتي ، والاوكر والذي يستخدم في الالوان " اللون الاحمر الزاهي " والالبستر المصري والذي يستخدم للزينة ، " وترافارتين" وهو عبارة عن صخور جيرية متبلورة من المياه العذبة وتصلح في التركيبات الكيميائية .
§ الخامات والمعادن الاقتصادية في عصر (الايوسين) : مثل خام الحديد ( الهيماتيت ، ماجينيت ، وليمونيت ) والتي تستخدم في جميع الاغراض والصناعات والانشاءات المختلفة ، الالباستر المصري يستخدم كحجر للزينة ، المنجنيز والذي يستخدم في البطاريات الجافة ويختلط مع الحديد ليكون " الفرومنجنيز "نوع من الحديد القوي ، " الباريوم " والذي يستخدم في الصناعات الكيميائية .
§ الخامات المتواجدة فى (الباليوسين) : وتتكون تلك الترسيبات من الطفلة التي تخلط مع الصخور الجيرية لتكوين الاسمنت كما توجد بها بعض معادن الطفلة مثل (البنتونيت والكاولين ) والتي تستخدم في الحفر والسيراميك وغيرها .
§ صخور عصر (الكريتاوى) :خام الفوسفات والتى ينتج عنه الفسفور الذي سيخدم في صناعة الحديد كثير وأيضا صناعة الثقاب والاسمدة الفوسفاتية وخام الحديد الذي يستخدم في صناعات كثيرة لاتعد ولا تحصى . الخامات المتواجدة فى عصري (السنيومالى . الترونى) وهى الحديد الذى تم وصفه من قبل وكذلك الكولين .
§ الخامات المتواجدة في (الجيوراسي) : وهى تعتبر خام الفحم فى منطقة المغارة هو اهم خامة تم اكتشافها والفحم الحجري له استخدامات عديدة اهمها تشغيل محطات توليد الكهرباء خلط الفحم مع الكورتر يعطى عنصر السيلكون والتي له أهمية عظمى في هذا العصر حيث ان جميع الصناعات الحديثة يكون عنصر السيلكون هو أهم مكوناتها مثل الكمبيوتر والتليفزيون والراديو ومحطات الفضاء وغيرها .
§ الخامات المتواجدة في (الحقب القديم) : واهم هذه الخامات هي المنجنيز والفحم وتم وصفها في الفقرة السابقة ، أما خام اليورانيوم هو خام العصور الحديثة وهو احد أهم المعادن لتوليد الذرة وتشغيل المحطات الحرارية والسفن وغيرها ، وخام النحاس وله استخدامات كثيرة في الطب والصناعات الكيميائية واختلاطه مع معادن اخرى يعطى سبائك كثيرة ومتنوعة ، كما توجد بعض الاحجار الكريمة في روسوبيات هذا الحقب وهو أحجار الفيروز السيناوية الشهيرة .
تعتبر الخامات المتواجدة في سيناء من اهم العناصر التي اهتم بها الانسان منذ الاف السنين والتي ادت الي الاستقرار في المناطق الجبلية والصحراوية ، ومعبد " سرابيط الخادم" شاهد علي ذلك وكان مخصص للعبادة ، ولقد تم بناءه علي اعلي الجبال لتحفيز عمال المناجم علي استخراج الخامات المختلفة .



وتعتبر خامات النحاس المتواجده في " وادي نصب " ، الاحجار الكريمة اهمها " الفيروز " السيناوي في منطقة وادي " ابوثورا " ومنطقة " سرابيط الخادم" والمنجنيز في منطقة " ام ععجمه" والنحاس في منطقة " ابو زنيمة" والكبريت في "وادي الشجر" والذهب في منطقة " رأس كله " والبيريت في منطقة وادي " فيراني " وورادي " كيد " ، والفلوريت في وادي " ام رورايكا" والطفلة في منطقة وادي " ابوثره " وغيرهما .بالاضافة الى تواجد كميات كبيرة وهائلة من الاحجار الرملية العديدة الاستخدام ومنها :
- رمال زجاج عالية النقاء تستخدم فى صناعة السيليكون والذى يستخدم فى جميع الاجهزة الكهربائية عالية الدقة.
- رمال يكثر بها نسبة عنصر الصوديوم وتستخدم فى صناعات الزجاج .
- الصخور الكلسية ( احجار جيرية – طباشيرية – دلوميتية ) وهى احجار الحجر الجيرى والتى تستخدم بكثرة فى صناعات الاسمنت والطوب الحرارى والمجالات الطبية والعلاجية وغيرها
- الصخور الدولوميتية والتى تستخدم بكثرة فى عمليات التشييد والبناء وكذلك صناعات الطوب الحرارى والتى تستخدم فى جميع افران صهر المعادن او الخامات.
وفي العصور الحديثة تم اكتشاف اول فرن لصهر النحاس في وادي عربة وهذه الخامات متواجدة في جنوب سيناء .كما يوجد الفحم الحجري في منطقة " جبل المغارة " كما توجد الرمال السودا في منطقة العريش وايضا الملاحات توجد علي طول الساحل الشمالي ، ويوجد ايضا خام الكبيرت غرب منطقة العريش وهذه الخامات جزء من كل والتي تم اكتشافها حيث يوجد الكثير والكثير لم تكتشف بعد في شرق سيناء حيث الكثافة النسبية لتعداد السكان اقل من الكثافة في الشمال والغرب ، وبعد واثناء حفر القناة المقترحة " طابا – العريش "وزيادة عدد السكان وسوف تكون المنطقة الشرقية من سيناء منطقة جذب وليست منطقة طرد .
وجميع الخامات الموجودة في غرب سيناء موجودة في شرق سيناء وهي منطقة ولم تكتشف حتي الان ، ونتيجة لزيادة عدد الباحثين والعلماء للمنطقة الشرقية اثناء وبعد حفر القناة سوف تكون الفرصة مهيأة لاكتشاف المزيد والمزيد من الخامات التي سوف تكون فرصة هامة للتصنيع بأقامة المصانع واجتذاب العمالة وسوف تدر علي البلاد العملة الصعبة للاستفادة منها في إقامة المشاريع العملاقة .







الزلازل :
يؤدى حدوث زلازل مدمره الى خسائر فى الارواح والممتلكات الخاصة والعامة الى جانب الخسائر الناتجة بالبنية الاساسية للمدن المتأثرة بهذا النوع من الكوارث الطبيعية ، وقد كان نتيجة ذلك زيادة الاهتمام بهذه الظاهرة (الزلازل) على الصعيدين العالمى والقومى خاصة بعد ان تعرضت مصر خلال العقود القليلة الماضية الى ثلاث زلازل شديدة الاول زلزال 14 نوفمبر1981 بكلبشا جنوب غرب بحيرة السد العالى بقوة (5.2) على مقياس ريختر مما اثار القلق على سلامة السد نتيجة قرب مركز الزلزال من جسم السد ، والثانى زلزال 12 اكتوبر1992 بدهشور بقوة (5.9) على مقياس ريختر حسب بعض المصادر والذى نتج عنه خسائر كبيرة بالارواح وتهدم عدد كبير من المبانى بالقاهرة ، اما الثالث فقد وقع فى 1995 شرق مدينة نويبع على ساحل خليج العقبة والذى بلغت قوته حسب بعض المراجع (7.2) على مقياس ريختر والذى ادى الى خسائر فى المبانى بمدينة نويبع والموانى الاخرى فى الدول المحيطة .
ومع ان مصر لا تقع ضمن المناطق النشطة زلزاليا على سطح الكره الارضية والنشاط الزلزالى بها اقل من المتوسط بشكل عام الا انها تعتبر من المناطق مرتفعة المستوى للخطر الزلزالى (earthquake risk) ويرجع ذلك الى التكدس السكانى بالمدن والقرى على طول وادى النيل والدلتا مضافا الى ذلك التفاوت فى اساليب البناء ما بين الاسلوب التقليدى القديم المتبع فى البناء بالريف الى الاساليب الحديثه التى لا تتبع الاكواد المتعارف عليها عالميا بالاضافة الى عدم الالتزام بالمواصفات الامنة للبناء .
من هنا فإن دراسة المخاطر الزلزالية والخطر الزلزالى فى المناطق المخططة للامتداد العمرانى او المشروعات التنموية والسياحية يعتبر من اهم عناصر دراسات الجدوى الاقتصادية والبيئية لتفادى الاخطار المحتملة واعداد الخطط الضرورية للاستعداد لها ومواجهتها .
من هنا فان دراسة المخاطر الزلزالية والخطر الزلزالى لمنطقة مشروع شق قناه تصل ما بين خليج العقبة والبحر المتوسط (شكل رقم 1) تمثل اهمية بالغة لما يمكن ان تتعرض له القناة وما يصاحبها من منشأت وانشطة انسانية اخرى نتيجة وقوع اى زلزال بالمنطقة او بالمناطق المحيطة فى شرق البحر المتوسط ، هذا بالاضافة الى ما يمكن ان يسببه هذا المجرى المائى من تنشيط محتما للزلازل بالمنطقة .
كذلك فان المشروع يتضمن بالاضافة الى شق المجرى المائى ازالة كميات ضخمة من الصخور التى قد يكون لها تاثير سلبى على الاحمال الواقعة على صخور مناطق ازالتها هذه الجزئية لابد ان تكون محل دراسة تفصيلية من المتخصصين .




البيئة :
· بعد شق القناة المقترحة سوف يتم انعزال الحياة البرية الحيوانية في المناطق غرب القناة المقترحة عند تلك المتواجدة المناطق شرق القناة المقترحة حيث سيتم الاستمرارية للحياة البرية الحيوانية شرق القناة بصفة عادية عن تلك المناطق غرب القناة حيث لن يتم الاختلاط أو التكاثر بين تلك المتواجدة غرب مع تلك في شرق القناة .
· الحياة النباتية لن تتأثر كثيراً بالفاصل المائي للقناة المقترحة .
· الطيور المحلية والمهاجرةسوف لا تتاثر غالبا بوجود ذلك الشريان المائى معتمدا على مواسم ومواقيت الطيران والهجرة من والى شبه جزيرة سيناء.
· سوف يحدث اضطراب وقتي للقوارض والزواحف في المناطق غرب القناة المقترحة والتي سوف تعاود استقرارها خلال فترة وجيزة .
· من الضروري إقامة محطات أوتوماتيكية ذاتية التسجيل لتسجيل الضغط والحرارة ودرجة الرطوبة على طول القناة المقترحة لمراقبة تلك الظواهر أولاً بأول واظهار الاضطرابات الجوية المستقبلية .
· إقامة مركز دائم لدراسة التطورات البيولوجية والنباتية والحيوانية على طول المسار ومراقبة التغير في السلوك للتدخل بسرعة في حالة وجود خلل ما.
· ملاحظ تأثير زيادة الرطوبة والملوحة والضغط الاستاتيكي على الحياة النباتية والحيوانية مستقبلاً.
· ملاحظة حركة تحرك الكثبان الرملية والرمال الساحلية بعد حفر القناة وتأثيرها عليها.
· مشروع حفر قناة طابا ـ العريش لن يضيف اي ماده غير مألوفه الي اي من الاوساط البيئيه المختلفه (الماء ، الهواء ، التربه) .
· بالنسبة لغاز ثاني اوكسيد الكبريت لايوجد في المنطقه حاليا او بعد عدة سنوات طويله حيث ان جو المنطقه يعتبر مستقر و نظيف من هذا الغاز .
· غاز ثاني اوكسيد الكربون يوجد بكميات قليلة جدا في المنطقه لذلك لايوجد اي خطوره علي المنطقه ولن ترتفع درجة حرارتها عن المسموح به وعلي العكس ستقل درجة الحراره بالمنطقة .
· بالنسبه لقانون الاتزان الاستاتيكي وهو يوضح اتزان القشره الارضيه في المنطقة نتيجه لخروج كميات من الصخور يقابلها دخول كميات من المياه تعمل علي توازن المنطقه .
· لايوجد عناصر سامه داخله في تكوينات الصخور الرسوبيه بمنطقة القناه فلايخشي من حفر القناه والصخور المستخرجه نتيجة الحفر .
· تعتبر من اهم الملوثات هي التلوث بزيت البترول ومشتقاته لذلك يجب مراعاة هذه الملوثات وخصوصا في ميناء طابا ( خليج العقبه ) وميناء العريش ( البحر الابيض ) .
· لايوجد تلوث في التربه الصحراويه المتواجده بالمنطقه .
· كما لايوجد تلوث للتربه بالمواد الصلبه .
· التلوث الكهرومغناطيسي يجب الانتباه اليه في المنشأت والتركيبات الكهربيه المختلفه .وعدم زيادة ابراج الضغط العالى للكهرباء تجنبا لحدوث خلل من المجالات الكهرومغناطيسية ومحطات الهواتف النقالة وغيرها خصوصا“ بالقرب من التجمعات السكانية للمناطق الجديدة
· تغيير النظام الايكولوجي البحري ويعتبر هام جدا نتيجة لانشاء قناة طابا ـ العريش وسوف يحدث تغير ايجابي اكثر من التأثير السلبي وزيادة الثروه السمكيه والمسطح المائي.
· سوف تتأثر الشعاب المرجانيه بالمناطق البحريه.
· نظرا لزيادة الاعداد العاملة الفنية والادارية والاشرافية والخدمية منها سوف تتزايد اعداد رحلات الطيران المحلى والعالمى على المطارات المتواجدة حاليا خصوصا بسيناء اكثر من 15% والتى تؤثر بالسلب على الحياة البرية والحيوانية والطيور .
· يراعى اخذ الاحتياطيات البيئية عند اقامة المدن والتجمعات السكانية الجديدة ويراعى بعدها عن اماكن مرور ابراج الضغط العالى وابراج الهواتف النقالة العملاقة ايضا.









الموارد المائية :

تأثيرات قناة طابا - العريش على الموارد المائية والمياه الجوفية والسطحية فهي كالتالى :
· بالنسبة للعيون الطبيعية لا يوجد تأثير نهائي على العيون المتواجدة في منطقة القناة وما حولها .
· بالنسبة للآبار الضحلة فلها تأثير بالطبع على الآبار المتواجدة في مسار القناة ولكنها آبار إنتاجيتها ضعيفة.
· بالنسبة للمياه الجوفية العميقة فلا يوجد اى تأثير بعد حفر القناة على المياه الجوفية العميقة فى سيناء .
· بالنسبة لمياه الأمطار والسيول فلا يوجد اى تأثيرات على المياه السطحية نظرا" لوجود مناطق ومنابع لجميع اودية سيناء الرئيسية فوق هضاب سيناء والتي تتواجد على مسافات بعيدة غرب القناة المقترحة .
· بالنسبة لمياه الأمطار والسيول والتي تسقط على الساحل الشمالي فيوجد لها تأثير فقط على مناطق مرور القناة وهى بالطبع محدودة .
· يجب اقامة السدود والموانع الترابية التخزينية والتحويلية للاستفادة منها فى مناطق صحراوية قابلة للزراعة والاستفادة منها فى الشرب ورعى الحيوانات ولزيادة المحتوى التخزينى للمياة الجوفية والتحت سطحية .
· اقامة سواتر وعوائق ترابية على جانبى القناة والمسار المقترح لحماية القناة والجوانب الراسية للقناة.

Ø وملخص القول بان مسار القناة الجديدة لن يؤثر على المياه الجوفية والسطحية غير تأثير فقط في منطقة المسار وهو تأثير محدود جدا .



تم تقسيم المشروع الي ثلاث مراحل متتالية :
المرحلة الاولي وتشمل :
1) تسوية المسار حتي منسوب سطح البحر .
2) انشاء عدد 2 ميناء عملاق بطابا والعريش .
3) انشاء خط سكة حديد من طابا الي العريش .
4) انشاء مدن صناعية للاستفادة من المنتجات التعدينية ونواتج الحفر للمسار .
وتستغرق من 5 - 7 سنوات
المرحلة الثانية :
1) حفر المسار حتي منسوب القاع .
2) انشاء محطة تداول الحاويات .
3) انشاء منطقة مخازن للسلع الترانزيت بمينائي طابا والعريش .
4) انشاء احواض لصيانة واصلاح السفن العملاقة .
5) حفر ترعة مياه حلوه في القطاع الاوسط من الاسماعلية .
وتستغرق من 3 - 5 سنوات
المرحلة الثالثة :
1) انشاء المدن المعرفية والتوسع السكاني بسيناء .
2) انشاء جامعة العلوم البحرية الدولية لخدمة المشروع .
3) التوسع في انشاء المدن السياحية .
4) التوسع في النشاط الرعوي والزراعة .
وتم اجراء الدراسة الاقتصادية علي المرحلة الاولي والثانية فقط ولبعض العناصر الرئيسية والهامة مبدئيا وذلك لعدم توفر المعلومات التفصيلية في هذه المرحلة من الدراسات والتي تستوفي عند اجراء دراسات الجدوي التفصيلية .






رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
دراسة جدوى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محكمه اسره القاهره : الأب غير ملزم شرعا بتجهيز بناته لأنها مهمة العريس ابو عاصم قسم محكمة الأسرة 0 08-20-2011 07:13 PM
المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون الحريات النقابية ابوعاصم الدسوقي قسم القانون المصري 0 08-04-2011 11:40 AM
موافقة مبدئية على مشروع أبو بركة لتعديل قانون المحاماة الدكتور عادل عامر قسم الأخبار القانونية 0 02-28-2010 07:22 PM
"الوطن" تنشر ملخصا لمشروع دولي يتبنى توصيات جولدستون bouseida قسم الاخبار 0 10-15-2009 08:50 PM
مشروع إنتاج الكنافة.. خطوة بخطوة (دراسة جدوى) الدكتور عادل عامر قسم التقارير الصحفية 0 09-04-2009 11:58 PM


الساعة الآن 02:20 PM.


د/ عادل عامر
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
    by Egys team