العودة   منتدى دار العلوم القانونية والاسلامية والانسانية > منتدي العلوم القانونية > قسم النشر الالكتروني

قسم النشر الالكتروني يختص بعرض كافة القوانين واللوائح التي تختص بالنشر الالكتروني

الإهداءات
ابوعمر من l : مع الود والاحترامبلغك الله فضل العشر ونور صدرك كلما أفلت الشمس والقمر وأزاح الله همك كلما حج وفوج وأعتمر وجعل الله ذريتك كأبي بكر وعمر وغفر الله لوالديك على مد البصر وكثر الله أحبابك ومحبيك فيه بعدد ملايين البشر. رفاق الخير يمرون كنسمة فجر ندية يزينون دنيانا بورود عطرية نتمنى لهم حياة هنية ومع بزوغ الفجر ونبض النهار لا نملك إلا الدعاء لهم بلحظات رضية وكل عام وأنت بخير كل عام وأنت بألف خيــر يارب

 
كاتب الموضوع الدكتور عامر مشاركات 1 المشاهدات 444  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10-27-2011, 11:29 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رئيس مجلس الادارة

الصورة الرمزية الدكتور عامر

Thumbs down معوقات النشر الإلكتروني

معوقات النشر الإلكتروني وعدم الاستفادة منه في الجامعات العربية: جامعة سوهاج نموذجا: دراسة ميدانية
د. عنتر محمد أحمد عبد العال
أستاذ مشارك، بجامعة حائل، كلية التربية
anter700@yahoo.com

المستخلص
سعت الدراسة الحالية لتحقيق الأهداف التالية: التعرف على معوقات النشر الالكتروني فى جامعة سوهاج من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، والتعرف على أسباب عدم الاستفادة من مصادر المعلومات الالكترونية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس فى جامعة سوهاج، ولتحقيق أهداف الدراسة فقد أنتهج الباحث المنهج الوصفي في وصف الظاهرة محل الدراسة. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن من أهم معوقات النشر العربي عدم اعتراف لجان الترقيات بالأبحاث المنشورة على الانترنت وضعف مستوى بعض الشركات العاملة في مجال النشر الالكتروني ولا توجد قوانين تحمي حقوق الملكية الفكرية للباحثين عند رغبتهم في نشر أبحاثهم من خلال المكتبات الإلكترونية مما يسهل من اقتباسها دون ذكر المرجع أما عن الأسباب في عدم الاستفادة من المكتبات الالكترونية فقد أظهرت النتائج أن تعرض بعض المكتبات الإلكترونية إلى تغيير عناوينها نتيجة لتعرضها لمشكلات تقنية خاصة الفيروسات ومعاناة أعضاء هيئة التدريس من انشغال الإنترنت في أوقات مختلفة من اليوم وان بعض المكتبات تطلب اشتراكاً شهرياً على الرغم من محدودية حاجتي لمعلوماتها.

الاستشهاد المرجعي
عبد العال، عنتر محمد أحمد. معوقات النشر الإلكتروني وعدم الاستفادة منه في الجامعات العربية: جامعة سوهاج نموذجا: دراسة ميدانية .- Cybrarians Journal.- ع 26، سبتمبر 2011 .- تاريخ الاطلاع >أكتب هنا تاريخ اطلاعك على البحث> .- متاح في: >أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية<



تمهيد
يحتل موضوع المحتوى الرقمي العربي اهتماماً كبيراً في مختلف الأوساط التكنولوجيةوالثقافية والعلمية والتعليمية والاقتصادية، وذلك نتيجة للوعي المتنامي حول القيمةالمضافة العالية التي تنجم عن وجود محتوى رقمي عربي متميز والذي تنعكس آثارهالايجابية على مختلف القطاعات الإنتاجية والعلمية والثقافية ناهيك عن البعد الحضاريللأمة العربية بشكل عام.
ويقصدبالمحتوى الرقمي العربي(Digital Arabic content) المواد المعرفية المكتوبة باللغةالعربية والتي تعد للنشر على شبكة الانترنت والشبكات التي تقع علي شاكلتها ، سواءكان هذا المحتوى يأخذ شكل النص العربي أو المادة السمع بصرية أو الأشكال أو البرامجوالقطع البرمجية. ويشترط في المادة حتى تعتبر محتوى عربي أن تكون منشورة للعمومبحيث يستفيد منها متصفح الانترنت دون الحاجة إلى الدخول بكلمة مرور، كما يشترط أنتكون المادة موثقة ومفهرسة بشكل يسهل التعامل معها وليس الاكتفاء بتكديس مواد كماوردت من المصدر على الشبكة.
وممالا شك فيه أن مسألة المحتوى الرقمي هي جديدة نسبياً ووليدة ثورة تكنولوجياالمعلومات والاتصالات الحديثة وما انبثق عنها من تطبيقات عملية أثرت على مختلفمناحي الحياة وأصبحت تساهم بنسبة عالية في الناتج القومي الإجمالي للدول العربيةالتي تواكب التطورات الهائلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باعتبارهقطاعاً واعداً يساهم في خلق فرص عمل جديدة تحتاج إلى مهارات عالية يتطلبها السوقالقائم على الاقتصاد الرقمي الذي يتطلب قدرات وإمكانيات كبيرة في مجال توليد وصناعةالمحتوى ذات القيمة والفائدة والعائد الكبير
وفي إطار تفعيل دور الجامعات في مجال إثراء المحتوى الرقمي العربي على الانترنت ،وقد جاءت فكرة الدراسة من أن هناك إنتاج علمي كبير في الجامعات المصرية بشكل خاص والعربية بشكل عام إلا أنه غير منشور على شبكة الانترنت كما أن حجمالمحتوى العربي الموجود على الانترنت منخفض عالمياً اذا يبلغ المحتوي العلمي المنشور على شبكة الانترنت بحوالي 1% من جملة الإنتاج المنشور

مشكلة الدراسة
تنحصر مشكلة الدراسة فى الإجابة عن السؤال الرئيسي التالي " ما معوقات النشر الالكتروني وأسباب عدم الاستفادة منه فى جامعة سوهاج بجمهورية مصر العربية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس ؟"
وللإجابة على هذا السؤال ينبغي الإجابة عن التساؤلات الفرعية التالية
1) ما معوقات النشر الالكتروني فى جامعة سوهاج من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس؟
2) ما أسباب عدم الاستفادة من مصادر المعلومات الالكترونية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس؟
3) ما مفهوم النشر الالكتروني واهم خصائصه ومميزاته؟
4) ما مفهوم الملكية الفكرية للنشر الالكتروني القانونية والشرعية ؟
5) ما واقع المحتوي العربي الالكتروني ؟
6) ما اهم التحديات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التى تواجه النشر الالكتروني ؟
الهدف من الدراسة:
تسعى الورقة لتحقيق الأهداف التالية :
· التعرف على معوقات النشر الالكتروني فى جامعة سوهاج من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
· التعرف على أسباب عدم الاستفادة من مصادر المعلومات الالكترونية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس فى جامعة سوهاج
· تحديد مفهوم النشر الالكتروني واهم خصائصه ومميزاته
· تحديد مفهوم الملكية الفكرية للنشر الالكتروني القانونية والشرعية
· التعرف على واقع المحتوي العربي الالكتروني
· محاولة التعرف على أهم التحديات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التى تواجه النشر الالكتروني
· محاولة وضع مجموعة من التوصيات التى من شانها تذليل العقبات امام النشر الالكتروني العربي

أهمية الدراسة:
تنبع أهمية الدراسة من كونها تطرقت لجانبين مهمين :
· التعرف على العقبات التي تواجه النشر الالكتروني من وجهة نظر اعضاء هيئة التدريس بجامعة سوهاج بمصر
· والتعرف على أسباب عدم الاستفادة من النشر الالكتروني الموجود بالفعل على شبكة الانترنت
منهج الدراسة :
لتحقيق أهداف الدراسة فقد أنتهج الباحث المنهج الوصفي في وصف الظاهرة محل الدراسة.

الإطار النظري للدراسة
في الصفحات القادمة سوف يتناول الباحث العناصر التالية :
1) مفهوم النشر الإلكتروني وتم تناول العناصر التالية تحت هذا البند :
· مراحل تطور تقنية المعلومات
· مراحل تطور النشر الإلكتروني
· مفهوم النشر الالكتروني
· أشكال النشر الإلكتروني
· مزايا النشر الإلكتروني وخصائصه
· أهداف النشر الإلكتروني
· تأثير النشر الإلكتروني علي المكتبات
· متطلبات وجود النشر الإلكتروني في العالم العربي
2) مفهوم حقوق النشر والملكية الفكرية
3) المحتوى الفكري العربي على شبكة الإنترنت
4) المهددات التي تهدد النشر الالكتروني
· تحديات الصناعة
· التحديات الفنية
مراحل تطور النشر الالكتروني
يتناول الباحث فى الصفحات التالية مراحل التطور تقنية المعلومات لارتباطها القوي مع تطور النشر الالكتروني وهي كالتالي

مراحل تطور تقنية المعلومات
لقد مر التطور في مجال تقنية المعلومات بثلاث مراحل متداخلة يمكن إيجازها فيما يلي([1]):
المرحلة الأولى: وهي مرحلة الطباعة التقليدية الورقية لنشر الكتب والدوريات وغيرها من مصادر المعلومات الورقية.


المرحلة الثانية: وفي هذه المرحلة كانت بدايات النشر الالكتروني حيث ظهرت مشروعات تحويل مصادر المعلومات من شكلها التقليدي الى الشكل الإلكتروني . ولقد ساهمت تقنية الأقراص الضوئية في دعم هذا التوجه حيث تسابقت العديد من دور النشر العالمية في مضمار النشر الإلكتروني الذي لاقى رواجا واستحسانا من قبل المؤسسات الثقافية والباحثين على حد سواء . ومن أهم تلك الأعمال العلمية التي تم تحويلها من الشكل الورقي الى الآلي على سبيل المثال : الموسوعة البريطانية Britannica، قاموس أكسفورد Oxford EnglishDictionary، الكتب المطبوعة المتاحة Books In Print، موسوعة علوم المكتبات والمعلومات Encyclopedia of Library and Information Sciences، كتاب حقائق العالم World Factbook.

المرحلة الثالثة:بدأ في هذه المرحلة نشر المعلومات إلكترونيا فقط دون أن يكون لمصدر المعلومات أصلا ورقيا . وفي الغالب ، فان ما نجده متاحا على شبكة الانترنت خير شاهد على هذه المرحلة.

نشر تقليدي ==== نشر تقليدي والكتروني متوازي ==== نشر الكتروني

في ظل هذه الظروف أصبح من الصعب على أمناء المكتبات توفير جميع ما يحتاجه المستفيدون من مصادر معلومات في الشكل المطبوع ، علاوة على ميل كثير من الباحثين والقراء الشباب الى مصادر المعلومات الإلكترونية حتى مع توفر نسخا مطبوعة منها أكثر شمولا ، لما لها من إمكانات بحث متطورة وجاذبية تتفوق بها على المصادر التقليدية . فقد نشرت المجلة الطبية البريطانية ( BMJ) أن حوالي 40% من (20.000) زائر أسبوعي لموقع المجلة على الانترنت نادرا ما يشاهدون النسخة الورقية أو أنهم لا يشاهدونها على الاطلاق.

مراحل تطور النشر الإلكتروني([2])
1) استخدام الحاسوب لإصدار المنشورات التقليدية المطبوعة على الورق، وإن مكانز المعلومات المميكنة تستخدم لتوليد الناتج الورقي، ويمكن أيضاً أن تستخدم لأهداف أخرى، ويمكننا أن ندع هذه المرحلة كمرحلة الأسلوب المزدوج لأن المنظورات المطبوعة على الورق تتعايش مع نظيراتها الإلكترونية جنباً إلى جنب .
2) المرحلة الثانية ، وهي ظهور مطبوعات جديدة بصورة تامة وهذه موجودة بشكل إلكتروني فقط... ومن أوضح الأمثلة على هذه مراصد المعلومات والمكانز المختلفة، وهذه يمكن الوصول إليها عن طريق الخط المباشر فقط لعدم وجود نظير لها مطبوع على ورق.
3) المرحلة الثالثة ، لهذا التطور هي حلول الإلكترونيات محل المطبوعات التقليدية على الورق. وأن هذه المرحلة لم يصل إليها الإنسان ولكن بكل تأكيد فهو على عتبة هذه المرحلة. وبكل تأكيد فإن مرحلة الإحلال سوف تؤثر على أنماط عديدة من المنشورات التقليدية بالنمط نفسه الذي تحرك خلال مرحلة الأسلوب المزدوج، وأن المنشورات الضخمة والمكلفة مالياً وغيرها من المنشورات التي تتطلب التحديث باستمرار يجب أن تكون أول من تتنحّى لتحل محلها المطبوعات الإلكترونية. في حين أن الأنماط الأخرى من المنشورات التقليدية ومن بينها الدوريات العلمية فإنها ستتأثر بهذا التحول مستقبلاً.
4) مرحلة المصغرات، وخلال أعوام الستينيات والسبعينيات صرفت الأموال بكل سخاء لتطوير تقنيات المصغرات في مجال النشر، وأن أكبر دعم لهذه البحوث كان من مجلس مصادر المكتبات الذي تم تأسيسه عام 1956 لهدف المساعدة في حل مشاكل المكتبات عامة، ومكتبات البحوث خاصة، فأخذ يقوم بالبحوث بخصوص الطرق الجديدة والإجراءات الحديثة في هذا الصدد، ونشر نتائج البحوث ، والاتصال ببقية المعاهد العلمية لإجراء البحوث المماثلة بالإضافة إلى القيام بدور القيادة في هذا المضمار لكي ينسق الجهود لمزيد من التعاون بينهما:

تطوير مصادر المكتبات وخدماتها.
لتحسين العلاقات بين المكتبات ودور المحفوظات الأمريكية والأجنبية.
وإن أول منظمة لنشر المصغرات في فرنسا كانت قد أقيمت في عام 1948 من قبل William Hawkinsوهو فرنسي منحدر من أصل إنكليزي، وأن مجمل عمله كان منصباً على طرق حفظ السجلات.

و سوف يزداد التحول إلى المنشورات الإلكترونية سرعة عندما تصبح هذه المنشورات الإلكترونية معروفة للجميع ومستخدمة بكثرة، وهذا لم يحدث بعد. ولكن على العموم فإن الحواسيب أول ما بدلت طريقة عمل الأشياء أي الأسلوب وفيما بعد فإنها تفكر(ماذا تغير)؟. ففي عالم النشر فإننا نتوقع أن الإلكترونيات سوف تؤدي إلى إمكانيات جديدة كلية لعرض المعلومات. وإن المنشورات (المميكنة) اليوم لا تختلف كثيراً عن نظيراتها التقليدية. وأساساً فإن المنشورات المميكنة هي مجرد صفحات مطبوعة يتم عرضها على الشاشة المرئية، ويبدو محتملاً بأن طلائع الدوريات المميكنة سوف تكون جامدة ومشابهة لنظيراتها التقليدية المطبوعة. وفيما بعد فإننا نتوقع بأن المنشورات الإلكترونية سوف تتحرر من تقييدات الجمود بصورة كاملة كالتقييدات التي تهيمن على المطبوعات التقليدية. وبعبارة أخرى فإن إمكانية الوسائل الإلكترونية سوف تكون ذات تأثير عميق على طريقة عرض المعلومات.

مفهوم النشر الالكتروني Electronic Publishing
عند حاجتنا لتعريف النشر الإلكتروني يتوجب علينا قبل ذلك التعريج على النشر المكتبي ( Desk Top Publishing - DTP) والذي يعرّفه أيمن السامرائي وعامر قنديلجي بتعاريف منها:
1) أنه استخدام الحواسيب المايكروية في الطباعة.
2) هو نظام إنتاج طباعي قليل الكلفة، له القدرة على تركيب وتشكيل وتجميع كل من النص المكتوب والمخطوطات والأشكال المرسومة على شاشة عالية الجودة ( Highly Resoluted) مع برمجيات خاصة لهذا الغرض وضعت وصممت لجعل الطباعة عملية يمكن إتقانها والقيام بها من قبل أي شخص بعد تدريب بسيط.
3) النشر المكتبي هو عبارة عن برمجيات خاصة مع حواسيب مايكروية وطابعات ليزرية غير مكلفة تنتج صفحات منظمة ومعدة بصورة جذابة يمكن من خلالها الحصول على خطوط بأنواع وأشكال مختلفة ومتنوعة وتنفيذها([3]).
أما شوقي سالم فيستعرض لنا النشر المكتبي من خلال جملة تعاريف منها:
· هو تطبيق ناشئ للحواسيب المايكروية لتصميم وطباعة وثائق عالية الجودة بشكل كامل في المكتب ذاته دون إرسال أي معلومات أو أعمال طباعية إلى الخارج، أو عند الانتهاء من إعداد الصورة الأصلية للوثائق فيمكن عندئذ إرسالها إلى شركة طباعية لإنتاج كميات منها.
· هو أحد تطورات نظم أجهزة معالجة النصوص التي تحولت من شكل آلي لتنفيذ الحروف إلى شكل إخراجي متميز بأحجام مختلفة من حروف الطبع مع مستوى إخراج قد يصعب حتى على المحترف القيام به بمستوى الحاسب نفسه([4]).

ورد في المعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات المقصود بالنشر الإلكتروني مرحلة يستطيع فيها كاتب المقال أن يسجل مقاله على إحدى وسائل تجهيز الكلمات ( Word-Processing) ثم يقوم ببثه إلى محرر المجلة الإلكترونية ، الذي يقوم بالتالي بجعله متاحاُ في تلك الصورة الإلكترونية للمشتركين في مجلته ، وهذه المقالة لا تنشر وإنما يمكن عمل صور منها مطبوعة إذا طلب أحد المشتركين ذلك .
وفي هذا السياق أورد حسن أبو خضرة تعريفاً للنشر يأتي في أحد ثلاثة أشكال:-
1. استخدام الحاسب الآلي لتسهيل إنتاج المواد التقليدية .
2. استخدام الحاسب الآلي ونظم الاتصالات لتوزيع المعلومات إلكترونياً عن بعد .
3. استخدام وسائط تخزين إلكترونية .
ومعظم ما جاء في هذا التعريف يتفق مع الاتجاه العام لمفهوم النشر الإلكتروني ويزيد هذا التعريف بإدخاله استخدام الحاسب الآلي. ولذلك فإن إصدار الدوريات والكتب وغيرها عبر شبكة الإنترنت أو على قرص مليزر(CD) وتوزيعا على المستفيدين يمثل شكلا من أشكال النشر الإلكتروني .

ومن هنا يمكننا تعريف النشر الإلكتروني ( EP) بأنه:
استخدام أجهزة وأنظمة تعمل بالكومبيوتر في الابتكار والإبداع والصف وإعداد الصفحات وإنتاج صفحات نموذجية وإخراجها كاملة ومنتهية.


أشكال النشر الإلكتروني

توالت التطورات في مجال تقنية المعلومات وتعددت الوسائل والطرق والوسائط المستخدمة في تخزين المعلومات واسترجاعها وتبادلها عبر شبكات الحاسب المحلية والإقليمية والدولية ، وكان من أهم نتائج تلك التطورات هذا النمو المضطرد في مجال النشر الإلكتروني ، فعلى سبيل المثال كشفت إحدى الدراسات التي أجريت بين عامي 1985م - 1994م أن عدد قواعد المعلومات المتاحة بالاتصال المباشر يزداد بنسبة 28% في العام ، وأن عدد قواعد المعلومات المخزنة على أقراص مدمجة ينمو بنسبة 100% في العام ، بينما لا تتجاوز نسبة النمو في المطبوعات التقليدية عن 12 - 15% في العام ، وهو الأمر الذي دعت اليه بعض المبررات التي من أهمها ما يلي([5]) :
1. ان اللجوء الى مصادر المعلومات المحسبة قد يشكل حلا مثاليا للقضاء على مشكلة ضيق المكان المخصص لمصادر المعلومات التقليدية التي تعاني منها المكتبات نظرا لصغر حجم الوسائط المحسبة وعظم ما تحتويه من معلومات .
2. تتيح مصادر المعلومات المحسبة الفرصة لاستخدامها من قبل عدد كبير من الباحثين أينما كانوا دونما اعتبار لحدود المكان أو الزمان .
3. سهولة التوزيع وسرعته علاوة على انتفاء مشكلة نفاد النسخ ، فهي تحت الطلب في أي مكان وزمان ، فنسخة واحدة من الكتاب كافية للوصول الى ملايين القراء في أنحاء العالم وفي الوقت ذاته .
4. السهولة والمرونة في تحديث البيانات وإصدار الطبعات الجديدة على فترات مناسبة .
5. تعتمد مصادر المعلومات المحسبة على نظم آلية متطورة في التكشيف واسترجاع المعلومات تمكن الباحث من إجراء عمليات الربط بين الواصفات وتقييدها أو توسيع دائرة البحث وتضييقها بما يحقق نتائج مرضية . وهذا ملا يمكن تحقيقه باستخدام المصادر التقليدية .
6. يمكن إجراء عدد من العمليات كنتيجة لعملية واحدة باعتماد النظم الآلية في تخزين ومعالجة المعلومات ، فمثلا بعد تخزين السجلات الببليوجرافية الخاصة بمصادر المعلومات المتوفرة في مكتبة ما يمكن استخراج قائمة ببليوجرافية وقائمة بأسماء المؤلفين وكشاف للعناوين وكذلك للناشرين وقائمة برؤوس الموضوعات .
7. قلة تكاليف النشر الإلكتروني للكتب وغيرها من مصادر المعلومات كما يتم في المكتبات توفير المبالغ التي تصرف في إجراءات التزويد والطلب والشحن والتجليد والترميم وكذلك تكاليف اشتراكات الدوريات واختصار الجهود التي تبذل في متابعتها ، حيث يمكن دمج الاشتراك في عدد كبير من الدوريات كاملة النص على أقراص مدمجة . وتشكل الدوريات المطبوعة على وجه الخصوص إحدى المشكلات المالية المزمنة لأمناء المكتبات ، إذ أن تكاليف الاشتراك فيها في ازدياد ملموس ، كما أن معدل ما يصدر منها في نمو مستمر يقابله تقليص في بنود الصرف عليها عاما بعد عام ، ذلك ما دفع ببعض المكتبات البحثية في الولايات المتحدة إلى الغاء الاشتراك في دوريات تصل قيمتها إلى 21 مليون دولار ما بين عام 1990 الى 1992 .


إذا كان أساس تقنية النشر الإلكتروني متنوعاً لذلك فإن النشر الإلكتروني يأخذ صوراً منها:
· بث خدمات غير تفاعلية (non-interactive) مثل التيليتكست.
· خدمات تفاعلية (Interactive services) مثل الفيديوتكست، والبحث المباشر.
· منتجات منفصلة مثل أسطوانات الفيديو، أشرطة الفيديو، البرمجيات.
· غير ذلك مثل الصحف الإلكترونية، المنتجات المهجنة([6]).
وهناك العديـد من النماذج للنشر الالكتروني: من بينها على سبييل المثال لا الحصر:

- النشر من طريق الأقراص المكتنزة (CD-ROM).
- النشر على الخط المباشر مثل مشروع مركز أوهايو " GCLC".
- النشر من طريـق شبكة الانترنت مثـل مشروع تيوليب " TULIP" ، مشـروع رد سيج " Sage Red" ، نظـام بريموس " Primus" للطبـع الالكتروني ...الـخ .

وقد كانت بداية ظهور المبادرات والمشاريع للمكتبة الرقمية في الولايات المتحدة 1994 من خلال تبني مكتبة الكونجرس وعدد من الهيئات العاملـة في مجـال الحواسيب دراسـة جـدوى تنفيـذ هـذا المشروع على أرض الواقـع (
[7]) ، إضافـة إلى مشروع مطبوعات الجمعية الكيميائية الأمريكية الذي يتيح حوالى 425000 صفحة من مطبوعات الجمعية على شبكة الإنترنت ومبادرة المكتبة البريطانية التى تتيح ما يقارب من 18 مليون مجلد من مقتنياتها على الشبكة، وكنتيجة طبيعية لما في النشر الإلكتروني من مميزات فقد تزايدت إتاحة الدوريات الإلكترونية بصورة كبيرة على شبكة الإنترنت، إذ إنها وصلت إلى أكثر من 500 دورية خلال عام 1995 بعد أن كانت 1991 حوالي 100 دورية وتعتزم إحدى دور النشر الكبيرة في أوروبا على وجه التحديد هولندا " Elsevier" إتاحة جميع دورياتها على شبكة الإنترنت البالغ عددها 1100 دورية ([8])
ومما سبق يمكن القول بان هناك تداخل مواضيع المكتبة الإلكترونية والنشر الإلكتروني على وجه التحديد على شبكة الإنترنت، إذ إن النشر الإلكتروني على شبكة الإنترنت يعد محصلة طبيعية أدت إلى إيجاد نصوص إلكترونية على شبكة الإنترنت، الأمر الذي ساعد على نشأة فكرة المكتبات الرقمية الإفتراضية على الشبكة حيث تقدم خدمات معلوماتية مثل نصوص كاملة لكل ما يستجد من تقارير الاجتماعات الرسمية وأبحاث ودراسات المؤتمرات والندوات العلمية بأشكالها المختلفة، إضافة للاسترجاع الذكي للوثائق بصورها المختلفة واستخدام اللغات الطبيعة في عملية البحث وإمكانية الاتصال بمختلف أنحاء العالم.


مزايا النشر الإلكتروني وخصائصه:

لعل من أبرز مزايا النشر الإلكتروني وخصائصه ما يلي:
· التفاعلية حيث يؤثر المشاركون في عملية النشر الإلكتروني على أدوار الآخرين وأفكارهم ويتبادلون معهم المعلومات، وهو ما يطلق عليه الممارسة الاتصالية والمعلوماتية المتبادلة أو التفاعلية. فمن خلال منصات النشر الإلكتروني سيظهر نوع جديد من منتديات الاتصال والحوار الثقافي المتكامل والمتفاعل عن بعد، مما سيجعل المتلقي متفاعلاً مع وسائل الاتصال تفاعلا إيجابياً.
· اللاجماهيرية ( Demassification) حيث يمكن توجيه النشر الإلكتروني إلى فرد أو مجموعة معينة من الأفراد.
· اللاتزامنية (Asynchronization) حيث يمكن عن طريق النشر الإلكتروني القيام بالنشاط الاتصالي في الوقت المناسب للفرد دون ارتباط بالأفراد الآخرين أو الجماعات الأخرى.
· الحركية (Mobility) التي تعني إمكان نقل المعلومات عن طريق النشر الإلكتروني من مكان لآخر بكل يسر وسهولة.
· القابلية للتحويل (Convertibility) أي القدرة على نقل المعلومات عن طريق النشر الإلكتروني لها من وسيط لآخر.
· الشيوع والانتشار ( Ubiquity) بمعنى الانتشار حول العالم وداخل كل طبقة من طبقات المجتمع.
· العالمية أو الكونية ( Globalization) على أساس أن البيئة الأساسية الجديدة للنشر الإلكتروني ووسائل الاتصال والمعلومات أصبحت بيئةً عالمية.
· القضاء على مركزية وسائل الإعلام والاتصال، إذ ستعمل الأقمار الصناعية على القضاء على المركزية في نشر المعلومات والبيانات، ولن يرتبط الناس بوسائل الإعلام من خلال المسافات الجغرافية فقط، وإنما سيرتبطون معا من خلال اهتماماتهم المشتركة.
· زوال الفروق التقليدية بين وسائل نشر المعلومات المتمثلة في الصحف والكتب والمجلات، حيث أصبح مضمون أي وسيلة منها عن طريق النشر الإلكتروني متاحاً ومشاعاً في جميع الوسائل الأخرى وبأشكال وأساليب عرض وتقديم مختلفة ومتطورة.
· أصبح النشر الإلكتروني والإنترنت بمنزلة مكان يعج بالناس والأفكار تستطيع زيارته والتجول في جنباته، مما أتاح إيجاد ما اصطلح على تسميته بعالم الواقع الافتراضي (Cyber Space) والذي يزيل حواجز المكان والمسافة وقيود الزمان بين مستخدميه، حيث يستطيعون التواصل فيما بينهم بصورة تكاد تكون طبيعية، بغض النظر عن المسافات والتوقيتات التي تفصل بعضهم عن بعض.
· على المستوى العلمي والبحثي والجامعي فإن النشر الإلكتروني يتيح الفرصة أمام الباحثين والجامعيين إلى توجيه الجزء الأكبر من جهودهم إلى عمليات التحليل والتفسير والاستنتاج والتنبؤ والكشف عن الظاهرات والمتغيرات الجديدة – وهو ما يمثل العمود الفقري للعملية البحثية – وذلك بديل عما كان يحدث قبل ذلك من ضياع نسبة كبيرة من جهد الباحثين في الحصول على المعلومات، وهو ما سوف يؤدي إلى تطوير المعرفة وتحديثها في المجالات البحثية المختلفة، وازدهار الابتكار والبحث العلمي.
· أن النشر الإلكتروني يضمن للجامعات ومراكز الأبحاث الجودة العالية للمخرجات المطبوعة التي أصبحت بتطور البرمجيات والطابعات، تضاهي كفاءة منتجات المطابع المحترفة وجودتها، بشكل يصعب التفريق بينهما أحياناً.
· ضمان الاقتصاد الملموس في الوقت والجهد والمال. فالمراحل المعروفة في إعداد النسخ للطباعة كالتنضيد والإجراءات والمتطلبات البشرية والمالية والأجهزة والمعدات التي تستهلكها هذه المرحلة قبل أن تصل النسخة إلى آلة الطباعة هي العامل المؤثر والمباشر في ارتفاع كلفة الطباعة في المطابع، والتأخير والأجور المرتفعة للأيدي العاملة الفنية. النشر الإلكتروني اختصر هذه العمليات كلها وأصبحت الكلفة الحالية تقدر بـعُشْر كلفة الطباعة التقليدية.
· السرعة العالية في الإنجاز مع ضمان الجودة والكفاءة العالية وبأقل جهد([9]).







التوقيع

احمد إليكم الله لا اله إلا هو واصلي واسلم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه ومن تمسك بشريعته إلي يوم الدين وارفع إليك تحيه الإسلام فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معوقات النشر الإلكتروني


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النشر الإلكتروني ومزاياه هل انتهى عصر النشر الورقي؟ الدكتور عامر قسم النشر الالكتروني 0 10-27-2011 11:23 AM
مزايا النشر الإلكتروني وخصائصه الدكتور عامر قسم النشر الالكتروني 0 10-27-2011 11:21 AM
النشر الإلكتروني ومزاياه الدكتور عامر قسم النشر الالكتروني 0 10-27-2011 11:12 AM
النشر الإلكتروني والقانون الدكتور عامر قسم النشر الالكتروني 0 10-27-2011 11:00 AM
أساسيات النشر الإلكتروني الدكتور عامر قسم النشر الالكتروني 0 10-27-2011 10:40 AM


الساعة الآن 11:03 PM.


د/ عادل عامر
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
    by Egys team