{ حديث آخر } :
أخرجه أبو داود أيضا عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه قال : في شبه العمد أثلاث : ثلاث وثلاثون حقة , وثلاث وثلاثون جذعة , وأربع وثلاثون ثنية , إلى بازل عامها , كلها خلفة انتهى . وعاصم بن ضمرة فيه مقال ; ورواه عبد الرزاق في " مصنفه " أخبرنا الثوري عن منصور عن إبراهيم , قال علي نحوه .
{ حديث آخر } :
قال ابن أبي شيبة : حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي , قال : كان أبو موسى , والمغيرة بن شعبة , يقولان : في شبه العمد ثلاثون حقة , وثلاثون جذعة , وأربعون خلفة , ما بين ثنية إلى بازل عامها انتهى . ورواه عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن مغيرة به سواء . الحديث الثاني : قال عليه السلام : { في نفس المؤمن مائة من الإبل } ; قلت : تقدم في " الزكاة في كتاب عمرو بن حزم " قال : { وإن في نفس المؤمن مائة من الإبل } , رواه ابن حبان في " صحيحه "
____تعريف الدية

هي المال المؤدى إلى مجني عليه،أو وليه، أو وارثه بسبب جناية يقال وديت القتيل إذا أعطيته ديته .

يقول اللهتعالى (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطئا ومن قتل مؤمنًا خطئا فتحرير رقبةمؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحريررقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبةمؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليمًا حكيمًا) (الآية 92 من سورة النساء).
عقوبة القتلالخطأ
دية القتيل أو ما يسمى بالعوض
والأمر الثاني الكفارة عما ارتكبتمن خطأ،مقدار الدية:
*
دية الذكر الحر:
لا خلاف بين الفقهاء في أن دية الذكر الحر المسلم هي مائة من الإبل أو ما يقوممقامها .
*
دية الأنثى:
ذهب الفقهاء إلى أن دية الأنثى الحرة المسلمةهي نصف دية الذكر الحر المسلم، لما روى معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:[ ديةالمرأة على النصف من دية الرجل ].
دية الخنثى:
إذا كان المقتول خنثى مشكلافقد ذكر الفقهاء أن فيه نصف دية الذكر ونصف دية الأنثى، لأنه يحتمل الذكورةوالأنوثة.
*
دية الكافر:
اتفق الفقهاء على أنه لا دية للحربي لأنه لاعصمة له.
أما عن جنس الدية في الإسلام فهو ثابتوفقا للآتي:
1.
رأي الحنفية: الدية تجب في ثلاثة أجناس هي الإبلوالذهب والفضة ولا تثبت الدية إلا من هذه الأنواع الثلاثة
2.
رأي المالكية: الدية تجب على الإبل أما أهل الذهب فديتهم بالذهب وأهل الورق فديتهمبالورق
3.
رأي الشافعية: الإبل هي الأصل في الدية بالغة ما بلغت يوموجوب التسليم
4.
رأي الحنابلة: الدية في الإبل والذهب والورق والبقروالغنم
أجمع الفقهاء المعاصرون علىأن
ديةالحر المسلم مائة بعير أو ألف مثقال من الذهب أو اثنا عشر ألف درهم من الفضة أومائتا بقرة أو ألفا شاه .
وهذه الخمس هي أصول الدية .
لذلك لايجوز أن تكون الدية كما أسلفت زواج أو غيره